ابنا: وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن «المخطوفين» يدرسون في مدرسة تلمودية، وفقدوا مساء الخميس قرب كتلة «غوش عتصيون» الاستيطانية بين مدينتي بيت لحم والخليل فيما كانوا يتوجهون إلى القدس.
وأضافت أن اثنين منهم يبلغان من العمر 16 عاماً، والثالث عمره 19 عاماً، فيما قال شخص مطلع على التحقيق إن أحد المفقودين الثلاثة يحمل الجنسية الأميركية.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنها تحض عباس على «العمل عن كثب مع» إسرائيل في البحث عن المفقودين.
وأُعلن رسمياً نشر 2000 جندي في المنطقة، واستدعاء جنود من كتائب ووحدات مختارة، مثل لواء المظليين ولواء المشاة «كفير» للبحث عن المستوطنين المفقودين. كما أقام الجيش حواجز عسكرية على المدخل الشمالي لمدينة الخليل، ومداخل بلدات عدة مثل إذنا والسموع ويطا وغيرها، وشرع في وقف سيارات المارة وتفتيشها.
وأكد المراسل العسكري للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، أن المختطفين هم جنود وليسوا مستوطنين، وبينهم جندي في وحدة النخبة للواء المظليين، مشيراً إلى أن الجيش يخشى نقل الخاطفين للجنود إلى قطاع غزة عبر معبر ترقوميا، بعد وصول أخر رسالة منهم مفادها: «نحن خطفنا».
وصرح مسؤول عسكري إسرائيلي للصحافيين: «نعتقد أنه تم خطفهم بأيدي (ناشطين) فلسطينيين مفترضين»، موضحاً أن «تعزيزات (عسكرية) أساسية» تم نشرها حول الخليل حيث تتركز عمليات البحث، خصوصاً وحدات من «القوات الخاصة» ولواء مظليين.
وأضاف: «لا يمكننا تأكيد إن كانوا أحياء أو أموات. لا نعلم في الوقت الحالي». وقال أن هناك «تنسيقاً» مع الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، مشيراً إلى اعتقال «عشرات» من الفلسطينيين.
وقالت مصادر فلسطينية في الخليل إن الجيش اعتقل فجر امس 12 مواطناً في المنطقة هم: الشقيقان شادي وعلاء زكريا أبو زينه، وعمار محمد الياس أبو عيشة وزوجته إكرام حسن أبو عيشة، وإياد شبانه التميمي، وياسر الجمل، ومروان وشريف وبلال وأيمن وعثمان القواسمة، وضرار أبو منشار. وأضافت أن الجنود فتشوا منازل وصادروا تسجيلات لكاميرات مراقبة منزلية للبحث عن إشارات إلى عملية خطف.
وأوضح مواطنون أن الجيش دهم مناطق عدة وبلدات بحثاً عن المستوطنين، منها تفوح، ودورا، ويطا، وبيت كاحل، وترقوميا. ووجهت دعوات إلى المواطنين لإتلاف تسجيلات الكاميرات أمام بيوتهم تحسباً لتحقيق الجيش الإسرائيلي أي استفادة منها في عمليات البحث الجارية عن المستوطنين.
وذكر بيان شر على مواقع التواصل الاجتماعي أمس أن جناحاً فلسطينياً لجماعة الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش) ومقرها العراق وسوريا، خطف الإسرائيليين الثلاثة.
ولم يظهر البيان على المواقع المعروفة للجماعة على الإنترنت، ما أثار شكوكا في صحته.
وأفادت وكالة «أسوشييتدبرس» أن تنظيم «القاعدة» تبنى العملية، كما تبنتها حركة «الجهاد الإسلامي».
ونقل موقع «واي نت» عن الناطق باسم المستوطنة التي يقطنها الثلاثة أن بلاغ اختفائهم وصل نحو العاشرة من ليل الخميس- الجمعة بعدما اتصل والد أحدهم بابنه من دون جدوى، ولم يرد حتى على الرسائل النصية القصيرة.
...................
انتهى / 232
15 يونيو 2014 - 08:11
رمز الخبر: 616142
نشر الجيش الإسرائيلي عدداً كبيراً من قواته في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، وشرع في عمليات بحث عن المستوطنين الثلاثة الذين فقدت آثارهم في المنطقة، ويعتقد على نطاق واسع أنهم تعرضوا إلى الخطف على ايدي فلسطينيين، في وقت حملت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان حكومة الرئيس محمود عباس المسؤولية عن مصير المفقودين.